وفي الزرازيرِ ضُعْفٌ وهي طائِرَةٌ
وفي البُزاةِ شُموخٌ وهِي تحْتَضِرُ

- المنطقةُ الخضراءُ يحرسها حراسٌ من بلادٍ متبدِّدة, وأقطارٍ متعدِّد, فلا تزالُ وأنت في طريقك يعترضك جُندٌ جُرجانيِّون, وحرسٌ بروفيون, وعساكرُ وشُرط عراقيون, وأجنادٌ أمريكيون.
وتَراهم يجتالون في القلعة ويأخذونَ في كلِّ جهةٍ منها, وينصبون الحواجزَ على طرُق السَّابِلة, ثم لا يزالون بمن مرَّ بهم مساءلةً وتفتيشاً حتى يطمئنُّوا إلى خُلوصِه.
ونظام أمر هذه المنطقة الخضراء وسياسة شؤونها بيد قواة التحالف لهذا الوقت, لكن التدبير في قابل الأعوام أن تستقل بذلك الحكوم العراقية الموالية للغزاة.
مانيكاس- الذي مرَّ ذكره- يعمل الآن في جمٍّ غفير من البنائيين وأرباب الحرف المختصين لإقامة بناء جديد للسفارة الأمريكية في بغداد, وأهواء الرؤساء الأمريكين معقودة على جعلها أعظم سفارة شهدتها الدنيا على هيئة مدينة دبلوماسية متكاملة المرافق متعددة الأعمال والخدمات, وقد اجتزأوا لها مبلغاً ناهضاً هائلاً قدره 592 مليون دولار.
فإذا ما شُيِّد هذا البناء وتم إحكامه, تحوَّل الرعايا الأمريكيون من قصر صدَّام الجمهوري الذي ينزلون فيه الآن إلى هذا المبنى الجديد, ثم يردُّون القصر إلى الحكومة.
وعلى طول الطريق ال






















