أمِيرُ البَيَانِ ورَأسُ العُرُوبََةِ 

                                                                                                        

 

       

حَضرَةُ الأَمِيرِ شَكِيب أَرْسَلاَن

                           


نادي قرية بغداد ج2

مايو 31st, 2007 كتبها طه أحمد نشر في , أدب, اسلاميات, دين, ساسة, سياسة, مختارات, مقالات

وفي الزرازيرِ ضُعْفٌ وهي طائِرَةٌ

وفي البُزاةِ شُموخٌ وهِي تحْتَضِرُ

- المنطقةُ الخضراءُ يحرسها حراسٌ من بلادٍ متبدِّدة, وأقطارٍ متعدِّد, فلا تزالُ وأنت في طريقك يعترضك جُندٌ جُرجانيِّون, وحرسٌ بروفيون, وعساكرُ وشُرط عراقيون, وأجنادٌ أمريكيون.

وتَراهم يجتالون في القلعة ويأخذونَ في كلِّ جهةٍ منها, وينصبون الحواجزَ على طرُق السَّابِلة, ثم لا يزالون بمن مرَّ بهم مساءلةً وتفتيشاً حتى يطمئنُّوا إلى خُلوصِه.

 

ونظام أمر هذه المنطقة الخضراء وسياسة شؤونها بيد قواة التحالف لهذا الوقت, لكن التدبير في قابل الأعوام أن تستقل بذلك الحكوم العراقية الموالية للغزاة.

مانيكاس- الذي مرَّ ذكره- يعمل الآن في جمٍّ غفير من البنائيين وأرباب الحرف المختصين لإقامة بناء جديد للسفارة الأمريكية في بغداد, وأهواء الرؤساء الأمريكين معقودة على جعلها أعظم سفارة شهدتها الدنيا على هيئة مدينة دبلوماسية متكاملة المرافق متعددة الأعمال والخدمات, وقد اجتزأوا لها مبلغاً ناهضاً هائلاً قدره 592 مليون دولار.

 

فإذا ما شُيِّد هذا البناء وتم إحكامه, تحوَّل الرعايا الأمريكيون من قصر صدَّام الجمهوري الذي ينزلون فيه الآن إلى هذا المبنى الجديد, ثم يردُّون القصر إلى الحكومة.

وعلى طول الطريق ال

المزيد


نادي قرية بغداد ج1

مايو 29th, 2007 كتبها طه أحمد نشر في , أدب, اسلاميات, دين, ساسة, مقالات

نَادِي قََرْيةِ بَغْدادَ

Baghdad country club

 

 

كانت القلعة الخضراء (المنطقة الخضراء)التي تتوسط بغداد, إحدى قلاع الفرنجة المنيعة, لكنَّ وطأة الأعمال الفدائية, جعلتْ هذه القلعة جمرة متوقدة تحت أخمص أقدام الفرنجة وأشياعهم من أعوان الغزاة, فغلتْ بها رؤوسُ العُلوج, وتروَّعَتْ بمفاخر الفداء العربي قلوب الرعاديد.

مقالٌ ترجمتُهُ من مجلة التايم الأمريكية , عدد’7 ماي’, أنشأه براين بينيت من بغداد (بتصرف منِّي في بعض المعاني).أنشره حلْقةً بعدَ حلقة

آخر النوادي 

يوم السبت ليلاً في بغداد, ساقي الخمر في نادي قرية بغداد مشغول الفكر قلق الخاطر على قوارير الخمر.

في ليالي الزحام وأوقات الذروة -حيث تتزاحم الزبائن بالأكتاف وتتحادى مناكب الرواد الذي يغشون النادي على اختلاف مشاربهم وأعمالهم من أرباب السياسة وأصحاب الرياسة ورجال الحراسة والبنائين- ربما بلغت عدة زجاجات الخمر المبيعة إليهم في هذا النادي ما يزاهي 800 زجاجة.

(ب س س) اللقب المختصر لنادي قرية بغداد, يستجلب خمرته الخاصة به بواسطة نَقَلَة الخمور من وراء جدران القلعة الخضراء, لكن الفدائيين يعترضون هؤلاء النَّقَلة فيوقعون بهم من جانبي نهر دجلة.

في هذا السبت, أفضى انفجار شاحنة مشحونة بالقنابل رصدها الفدائيون على جسر- إلى تأخر وصول حاملي الخمور إلى النادي.

هايدي فتاة من ولاية فلوريدا من حدثاء المتخرجين الجامعيين, تتوجس خيفة من زحف  أشباح الفدائيين إلى داخل أسوار القلعة الآمنة كما حدث مع السفارة الأمريكية في سيغون. لكنها لا تترك هذه الغموم تستغرق هواجسها كثيرا. ثم تحين منها نظرة إلى كأس الطلا في كفها فيفتر ثغرها وتقول: إنها مغامرة.

لقد شُيِّدَ نادي قرية بغداد على مثالٍ من حاناتِ الغَربِ في هيئته وبنائه, وكان أقربَ شيء إلى السَّمة الأوربي في فنون المعاملة وطرائق الاستقبال والبضائع المعروضة والمآكل والمشارب…

في ليلة نسيمها عليل امتلأت كراسي النادي المرصوفة في حديقته الغناء وروضه العاطر بزبناء النادي من سكان القلعة الخضراء, فتأخذُ عينُك رجالَ الحراسة بلبستهم الخاصة يجتالون في الحديقة وفي أيديهم أكياس فيها شيء من الرطب العراقي, وترى هاهنا رفقة من السياسيين يتجاذبون أطراف الحديث بينهم, وها هنا أجير من البنائين يلبس لبسة عليها شعار مرسوم عليه لفظة: البغدادي, يلاقي رفيقه في آخر ا

المزيد





زارتنا البركة                                                                              أهلا وسهلا في الحديقة